سقط القناع ..
والآن نعرف من يبيع كرامة العربي في هذا الزمن ..
الآن نعرف من يبيح العرض في الطرقات تنهشه الثعالب والضباع ..
ذاع الخداع ..
والليث ما ترك العرين لضعفه
بل كي يدافع عن ثرى الأوطان ..
يا أيها الأسد المهابْ :
ليس الزئير يرد معتديا جباناً عن عرينك ..
مزقه بالأظفار والأنياب ..
احمل سلاحك لا تخف – في الحق – يوما
سطوة المحتل في أرض الوطن ..
احمل سلاحك لا تهن ..
فالضعف عار سوف يرويه الزمن ..
حطم قيودك وانتفض ..
لا تنتظر من قد يجيء إليك
يحمل في يديه مشاعل الحريةْ ..!
فالناس قد شغلتهم الأهواء والأضواء
والقصص الجميلة في الليالي القمرية ..
يا سيدي الملك المطاع :
ثار الجياع ..
والجوع يا مولاي فينا دائم ..
كي نزرع الرعب المزلزل من أتونا معتدين
ومن أتونا بالدموع ..
جئنا رحابك نستدين عروبةً .. وكرامةً ..
جئناك والغضب المروع دافق
ينسال عبر حروفنا .. أفعالنا ..
فرددتنا
والشوق للجنات يلهو في الضلوع ..
ورددتنا عند الحدود
لقد أزال هواننا كل الحدود ..
نحن الجياع ونبتغي شهادةً ..
فاحذر إذا ثار الجياع ..
يا سيدي :
لا الرقص في بيروت ينفعنا
ولا عند الهرم ..
أو وسط أقداح المدامة
عند أمريكا وصهيون الأمير المحترم ..
أو وسط أشلاء العراق المضطهد ..
أطلق سراح مجاهد
ما فر في كل المشاهد
بل صمد ..
يكفي
























