الاسم: هاني أحمـــد
البلد: قطر
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,ألحان وأنغام,تصاميم
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

أطلق قصائدنا السجينة
1- الرئيس المصري يمنح ويليام كوهين وسام الشجاعة من الطبقة الأولى (خبر قديم عن جريدة الأهرام القاهرية).
2- بلد عربي خليجي يوقع عقدا مع أمريكا لتمديد فترة تواجد القوات الأمريكية في أرضه عشر سنوات أخرى.
3- البيت الأبيض يطلب (إيضاحات) إسرائيلية بشأن الاستيطان في القدس
******
يا سادة العرب الكرام تنبهوا ..
فالسيل قد بلغ الربى ..
وتدفقت أخطارُه ..
والسد ما عادت تصد الماءَ من ضعف البنا أحجارُه ..
فإذا قعدتم ساكنين أمام موج هائلٍ
فتذكروا
أمما طوتها من دهورٍ نارُه ..
وتنبهوا ..
إني أرى سيل الجهات الست يغمرنا بأخلاق مشينة ..
بالحقد والبغضاء والخبث الذي
تذكيه نار مشاعر الثأر الدفينة ..
السيلُ يا أحبابُ أغرق كل شبرٍ في المدينة ..
والناس في بلدي يصبون الشتائم
فوق أطلال حزينة ..
لا تشتموا الأيام يا إخواني ..
كل الذي أرجوه ألا يُسكرونا بالأماني ..
أو بالسلام العادل المزعوم يجرفنا لصحراء التواني ..
يا سادة العرب الكرام ..
راهنتُ أني سوف أوقظكم وأمحو
كل أوجاع الزمانِ ..
لكنني حول الخليج رأيتكم
تعطون أمريكا النقود بلا خجل ..
بنظير أن يحموا سواحلكم من الوهم الجلل ..
أفتدفعون الجزية الكبرى لبعض الغاصبين ..؟؟
فإذن .. فأنتم تجهلون
بأنهم أهل الكتاب وأنكم
بشهادة الميلاد مكتوب عليها : مسلمون ..
وتخضعون لجزية الرجل الجبانِ ؟؟
أم هل أقول لكم كما قال الأريبُ الفاهمُ :
وكانت
****
وكانت تعشق الترحال مثلي
في مدى العمرِ ..
وتحملُ موجة الأحلام في يدها
وتُبحر في حمى الليل المقيم بساحةِ البحرِ
وتخطو في الفضاءِ
يُعينها تكوينها الطيفي أحياناً
وتأسرها سماء الحسنِ والسحرِ
وتخطو .. لم يعد في قلبها الطفل اعترافٌ
بالمسافاتِ البعيدةِ
لم تعد تخشى دموع الليلِ والبدرِ ..
وكانتْ ..
***
وحين تلعثمت منا الحروف
تدفقتْ بشفاهنا بسمةْ ..
حفظناها بعمق القلب خوف البعد يذبحها ..
ضحكنا فرحةً وبراءةً
وتناثرتْ أشواقنا الحيرى نلملمها
بصدرينا
حكايا عن طفولتنا ..
فتعزف في هدوء الليل فينا عشقها
نغمةْ ..
وغنينا
على إيقاع دقات القلوب وهاجتْ الذكرى ..
تذكرنا أغانينا
وفاضت من محاجرنا تواسينا
وتحكي العمر أطيافاً
وتسكن في رحاب الصدر عنواناً ..
تمزق في حنايا القلبِ
لم أعرف لها رحمةْ ..
ولم أعرف
غياب الطيف يسحقنا
ويسرق عمرنا منا
ويظهر في سماء الوجد أحياناً
فيجرحنا .. يداوينا ..
ويقتلنا .. ليُحيينا ..
وكانت ..
***
وهرولنا إلى اللقيا ..
وكاد الفرح يخنقنا ..
لمستُ الدمع في عينيكِ رقراقاً
وأسرع من مآقيه يعانقنا ..
لينزع من
شــدو الحجــر
******************
إليكِ الأغاني أيا قدسنا
تُزف ، وكل الأماني الشريدةْ
وشوقي مرير يدق اختلاجا
بصدري ، وأشجان عمري المديدةْ
وليس الذي أمتطيه جوادا
من الوهم ، إن جيوشي عتيدةْ
ورمحي بكفي وسيف الهجاء
يسلط بالحق يحمي العقيدةْ
فنهر النغيمات ما جف بعدُ
ولا جف عندي فراتُ القصيدةْ
***
هنا يا فلسطين جرح السنين
تجوّل فيه سيوف حديدةْ
هنا يا فلسطين حزني دفين
ودمع الفؤاد يهز جمودهْ
هنا يا فلسطين عشقي جنون
ويمنحني العشقُ منه ورودَهْ
هنا يا فلسطين يمضي شعوري
فتطوي شعوري همومٌ مريدةْ
وأعلم أن الحياة مزيجٌ
وقاحة على أرض مصر
هذه واقعة لا ينبغى أن تمر دون تحقيق وتدقيق، إذ طبقا لما نشرته صحيفة «العربى» يوم الأحد الماضى (14/10) فإن مراسلة الصحيفة فى الأرض المحتلة، الزميلة صابرين دياب، كانت فى زيارة للقاهرة وفى يوم عودتها إلى بلادها ــ مساء الخميس 11/11 ــ كان عليها أن تستقل طائرة إسرائيلية، وبعدما أنهت إجراءات السفر اتجهت صوب الطائرة، وقبل أن تدخل إليها استوقفها ضباط أمن إسرائيليون، واقتادوها إلى غرفة جانبية حيث جرى تفتيشها بشكل مهين للغاية، وأسمعوها سيلا من الشتائم البذيئة.
وتم ذلك كله أمام أعين رجال الأمن المصرى، الذين وقفوا متفرجين على المشهد.
وبعد مصادرة هاتفها الجوال وآلة للتصوير كانت تحملها، أجروا تحقيقا معها تركز حول هدف زيارتها والشخصيات المصرية التى التقتها. والأماكن التى ترددت عليها، ثم سمحوا لها بعد ذلك بالدخول إلى الطائرة.
لأول وهلة. لا يكاد يصدق المرء أن ذلك حدث فى مطار القاهرة وعلى الأرض المصرية. وحين رجعت إلى زميلنا الأستاذ عبدالله السناوى رئيس تحرير العربى فإنه أكد لى صحة التفاصيل المذكورة فى الخبر، وزاد على ذلك أن الجريدة حجبت بعض التفاصيل المتعلقة بصور الإهانة التى تعرضت لها الزميلة صابرين احتراما لمشاعرها وحفاظا على كرامتها. ثم سمعت قصة ما جرى فى المساء مرة أخرى حين اتصلت بها إحدى القنوات الخاصة هاتفيا حيث تقيم داخل إسرائيل، وجاء كلامها الذى تم بثه تليفزيونيا مطابقا لما نشرته صحيفة العربى، الأمر الذى يستدعى توقفا عند ثلاث نقاط.
الأولى تتعلق بصور الإهانة والإذلال التى يتعرض لها عرب 48، الذين هم أصحاب الأرض والبلد، فى حين يعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية، تصر السلطات الإسرائيلية على تحويل حياتهم إلى جحيم للخلاص منهم فى نه
الطيف العابر
يا قومنا إني فتنت بساحرة ..
ليست كأية ساحرة ..
هي في الزمان شفاء روحي بعدما
ظلت دموعي في النوى متفجرة..
والقلب في لهف تحير نبضه
وتتابعت آهاته ..
تتساءل النفس الحزينة حائرة :
أين الحبيبة؟
هل تراها عاندت ؟
أم هل تراها كالطيوف العابرة ؟
فأجبت : يا نفس اصبري لا تقنطي
إن الحبيبة – كالطيور – مهاجرة ..
وغدا سترجع والفراشاتُ الجميلةُ
والربيع يحيطنا بالدفء نحتمل البعاد
فنعبره ..
(بالوهم نثمل كي نصوغ قصيدة)
بحروفها الأقمار تغدو باهرة..
فاليوم نسكر دون خمر إننا
روح – على جسدين - بالأفراح ظلت ساهرة
ونعود نثمل كلما بدر السما
يسري احتفالا بالنفوس الطاهرة..
والروح نشوى إذ تعانق إلفها
طيفا جميلا بالمعاني السائرة..
حتى بدا الإصباح من قلب الدجى
فلقا منيرا في الوجوه الناضرة ..
صرخـة أبكــم
ألا ناموا ..
ولا تتساقطوا أرقاً على غــزة ..
ولا تتقطعوا أسفاً كما العــزة ..
فليس هناك سيدةٌ
بكت من قسوة الأيام ..
ولا عذراءْ ..
تخاطفها جنود البغي
تقبع في سجون الظلم
تجرع من كئوس الذل والإيلام ..
وليس هناك طفل مات جوعا
بينما إخوانه من تخمةٍ مرضوا ..
وناموا يا أحبائي ..
فلم أبصر هناك الشيخ مقهورا
ينادي أين أبنائي ؟؟
ولم أسمع بجوف الليل صرخات التوجع
تحتويها ثم تذروها الرياح بعمق أجوائي ..
فناموا
لا يهم الإخوة البسطاء في الضفةْ ..
مشاغلكم تناديكم قبيل الفجر ، فلتصحوا
(لأن الرزق محتاجٌ إلى الخفةْ..!)
وليس يهم أقصانا ..
فأولى القبلتين بخير ..
وليس هناك تقويض ، ولا هدمٌ
ولا من حفرْ ..
وليس هناك أنفاق إلى الهيكلْ ..
فصهيون الوديع يرى
بأن وفاءه بالعهد قائده إلى الجنة ..
وأن مساجد الرحمن إن هُدمت
فهذا من صميم الكفرْ ..!
فلا تخشوا على الأقصى
خنازيرَ البرية كلما ثملوا ..
فشعب الله ما خانوا العهود
وحرفوا التوراة والإنجيل وافتعلوا ..
ولا يوماً فريقاً كذبوا من أنبياء الله أو قتلوا ..
ولا اغتصبوا فلسطين الحبيبة جهرة منا
ولا ظلموا ..
فمم الخوف يا أحباب؟؟
ففي غـزة ..
هناك الأمن في استقرارْ ..
وليس دمارْ ..
هناك دواء ..
هناك غذاء ..
هناك كساء ..
هناك المال مرمي على الطرقاتْ ..
هناك منازل الشهداء ما هُدمت ..
هناك مدارس الأطفال ما قُصفت ..
فصهيون الوديع يرى
بأن العلم مطلوب لهذا الجيل ..
وكل الجيل ..
وفي القدس السليبة يحلم الفتيان والفتياتْ ..
بأيام من الأفراح في غدهـم ..
وغنوا في رحيل الشاعر الإنسان ..
"أنا عــربي ..
ورقم بطاقتي خمسون ألف.."
أنا العربي يا درويشْ ..
ورقــم بطاقتـي خمسون عاماً من مجيء العارْ ..
وعشر قد علمناها
وعشناها أسىً وحصار ..
7/8/2008تم النشر بجريدة الراية القطرية يوم
****
البؤس منقوش علي وجه الصغيرة..
ورداؤها المتمرد الغافي علي بعض العظام
يئن مبتسما بسخرية مريرة..
وأراه قد نسي النظافة منذ أيام كثيرة..
والطفلة الصفراء ترسف في قيود طريقها
ورأسها
في الأرض يطرق في انكسارٍ
كالأسيرة..
كانت لحزنٍ غاشمٍ يكوي جوانحها
أسيرة..
وتوقفت..
وتلفتت..
ثم انحنت..
وبإصبعين كما المسامير الدقيقة خلتها
في الرمل تنكش بعض حبات الثري ..
ناديتُها
رَفَعتْ إليّ عيونها
كان التراب يذوق طعم دموعها
وكأنه البيداء تمطر فوقها سحب غزيرة..









