جميلة
كتبهاهاني أحمـــد ، في 14 يوليو 2008 الساعة: 21:29 م
سعدت جدا إذ طالعت قصيدتي (جميلة ) و (شهداء تحت الطلب ) منشورتين في جريدة الراية القطرية بتاريخ ( 12 و 13 يوليو 2008 على ا لتوالي) ، ويسعدني أكثر أن أقدمهما هنا مرة ثانية .
القصيدة الأولى :
جميـــلة
(منشورة بتاريخ 12/7/2008)
الإهداء : إلى ( ……… ) بسمتي في الحاضر وأملي في المستقبل
***
يمر الـزمان
وتبقين أنتِ الزمان الجميل ..
ووعداً بعيداً ببال الليالي
يُمنّي فؤادي بحلم وأمنية تستحيل
وقوداً تلّهب في جوف صدري
فيحرق عمري
ويدفئ أيامك المقبلات
***
يمر الزمان ..
ولا تعرفين اختناق الأماني بقلبي
وقت انتهاء اللقاء
ولا كيف ينساب لحني حزين الضفاف
على جانبيه تئن العذارى حيارى
يؤرقهن اشتياق الهوي
فيبكين في النهر درا جميل السمات ..
***
يمر الزمان ..
وأعرف أن الذي ضاع مني هو الطيف يأتي ويذهب
طيف ابتسامك ..
وأن التي حررتني من الرق هذي القيود
قيود غرامك ..
ويغرقني الآن فيض من الأمنيات ..
***
يمر الزمان ..
وأكذبُ لو قلت إن الحياة بدونك ذات جمال ..
فإن بهاءك حين يغيب - ولو بعض وقت -
يتوه من الطير عذب المقال ..
ويأبى الضياء على الروض صبحاً
رجاء الوصال..
وحين تلوحين آتية يستفيق الدلال ..
تعود إلى الكون أفراحه ..
وتنطلق النشوة الغافية ..
ويعلو من الغيب صوت السكات ..
***
يمر الزمان ..
وتبقين عمرا
وشمساً على الدرب أشتاقها
وأمضي أحن إلى دفئها
وأسقط أمطار وجد على أرضها
فتروي جفاف القلوب بنبض الأمل
وتبقين دوما
شراع النجاة من العاصفات ..
***
سألتُ البحار بعينيكِ يوماً :
هل العدل أن أرتجي في حياتي ابتسامك
ثم يضيع ولا ألتقيه ؟
وأن ألهث العمر خلف السراب
وأحمل بين ضلوعي العذاب
ويسكر بالدمع هذا الزمان؟
ويغري بنا الحزن
يخنق فينا ابتساماتنا
ولو أننا
نروح ونغدو بأشواقنا
………………………….
………………………….
………………………….
وسوف يمر الزمان
ويفنى الزمان
وتبقين أنت المليكة في القلب
عرشك يعلو على الملكات ..
ونغرق في الحب
ننسى العوالم من حولنا
وننسى دموع الفراق اللعينة..
ويوقظ شوق السرور لدينا الأمل …
بأن تتهنى قلوب المحبين بالفرح والضحكات..!
( تمت )
هاني أحمــد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدب ، شعر ، منوعات, أغاني ، البعد ، أهازيج ، النوى ، إهداء , حب ، عشق ، شوق ، لقاء ، فراق ، أمل ، يأس | السمات:أدب ، شعر ، منوعات, أغاني ، البعد ، أهازيج ، النوى ، إهداء , حب ، عشق ، شوق ، لقاء ، فراق ، أمل ، يأس
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 9:32 ص
كـــــــــــــــــــــــــــــــــــابـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوس
كــــــــبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــريـــــاء
جديد ركب الفرسان
ينتظران بوح قلمك
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 10:28 ص
مشكور أخي ركب الفرسان على المرور الرقيق على مدونتي واعدك بالمقابلة في صفحتك ، حتى ذلك الحين تقبل تحياتي
أخوك هاني أحمــد
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 9:18 م
أخي الكريم اسأل المولى أن ينفع الله بك المسلمين ..
بخصوص الفتوى قد أجبت عليها في مدونتي وأنا أنقلها مرة أخرى خشية من عدم إطلاعكم عليها هناك..
//
اصطلح العلماء على أن هناك مَعْنَيين للترجمة، أحدهما ترجمة حَرْفية، والآخر ترجمة معاني.
الترجمة الحرفية :
الترجمة الحرفية تقوم على وضع لفظ مرادف للفظ القرآن يُؤدي كل المقصود منه، وقد اتفق العلماء على أنها غير جائزة؛ وذلك لأنها غير ممكنة، إن لم تكن في كل القرآن ففي أكثره. وبيانه:
1 ـ أن اللفظ العربي قد يكون له أكثر من معنى، كالقُرْء، ولا يمكن للفظ الأجنبي أن يدل عليها كلِّها . وقد يختار المترجم ما يروق له أو يُحقق غرضه منها، ويترك المعاني الأخرى، فتكون الترجمة عاجزة عن الوفاء بما في القرآن من هداية شاملة، ولا تعبِّر عن حقيقة ما فيه . وهذا ما صنعه ” ماكس هننج ” في ترجمته الألمانية للفظ ” الإبل ” الذي في الآية السابعة عشرة من سورة الغاشية (أفَلا يَنْظُرُون إلى الإبل كَيْفَ خُلِقَتْ ) حيث فسَّر الإبل بالسحاب، وهو أحد المعاني التي حملت عليها الآية، والجمهور يفسِّرون الإبل بالحيوان المعروف .
2 ـ أن بعض الألفاظ العربية ربَّما لا يُراد بها الحقيقة، بل يُراد بها المجاز، فلو كانت الترجمة لأحدهما ربما كان هو غير المقصود في القرآن الكريم، وذلك تغيير لمعناه، وهذا ما وقع فيه ” مارما ديوك بكتهول ” في ترجمته الإنجليزية لكثير من الآيات، فترجم قوله تعالى ( فيَدْمَغُه ) من آية ( بل نَقِذِفُ بالْحَقِّ على الباطل فيَدْمَغُه فإذا هو زاهقٌ ) ( الأنبياء : 18 ) بمعناه الأصلي وهو ” فيشج رأسه ” وترجم قوله تعالى ( ولا تَجْعَل يدك مغلولةً إلى عنُقك ولا تبسُطها كلَّ البسْط ) ( الإسراء : 29 ) بمدلولها الأصلي، وهو جمع اليد إلى العنق وإطلاقها.
3 ـ أن بعض الألفاظ العامة في القرآن قد يُراد بها المعنى الخاص فيعبِّر عنه المترجم باللفظ العام الذي لا يريده القرآن، كما صنعه المترجم الألماني في قوله تعالى ( إذا وَقَعَتْ الْوَاقِعَةُ ) باللفظ العام للوقوع، مع أن المُراد هو قيام الساعة .
4 ـ أن هناك معاني لا يدلُّ عليها الوضع الظاهر للفظ، بل تُؤْخذ من صلته بلفظ آخر، كما في التقديم للمفعول على الفاعل الذي يدلُّ على الأهمية، وكما في ذكر مسحِ الرأس في الوضوء حيث جاء في الآية بين مغسولات تقدَّمت عليه وتأخرَّت عنه، فاستنتج بعض الفقهاء من ذلك وجوب الترتيب بين أعضاء الوضوء، وليس هذا مفيدًا في اللغات الأخرى لما أفادته اللغة العربية .
إلى غير ذلك من الوجوه التي تؤكد أن الترجمة الحرفية للقرآن لا تفي بالغرض المقصود منه، لا في الإعجاز ولا في الهداية الصحيحة الشاملة . ومن أجل هذا قال العلماء بعدم جواز الترجمة للقرآن كله، وإن جازت في بعض الآيات .
ترجمة المعاني :
تحدَّث العلماء عن ترجمة معاني القرآن فقالوا : إن للقرآن معاني أصلية يستوي في فهمها كل من يعرف مدلولات الألفاظ المفردة ووجوه إعرابها وما يشاكل ذلك، وله معانٍ ثانوية يسميها علماء البلاغة مستتبعات التراكيب، وهى خواص النَّظم التي يرتفع بشأنها الكلام، كدلالة التنكير على التعظيم أو التحقير وما إلى ذلك .
والمعاني الأصلية قد توافق المنثور أو المنظوم من كلام العرب بعض الآيات التي تدلُّ عليها، وذلك مع عدم مساس هذه الموافقة بإعجاز القرآن، فإن إعجازه واسع الميدان متعدد الألوان، وهذه لا مانع من ترجمتها فهي كالتفسير الموضح لها بكلام البشر، أما المعاني الثانوية فمن العسير أن تكون الترجمة دالة عليها، وذلك لاختلاف الأساليب وما تدل عليه في اللغات، وإذا كان هذا يحدث في ترجمة كلام البشر من لغة إلى لغة فكيف بترجمة كلام الله بلغة البشر ؟
إن هذه الترجمة بنوعيها تفسير، والتفسير لا يستلزم أن يكون شاملاً لكل ما تدل عليه الألفاظ والتراكيب، فهي لا تُغني عن القرآن أبدًا، ولا تعبِّر عن كل ما فيه، ولا مانع منها، مع الإشارة في الهوامش إلى أن ما قام به المترجم هو تفسير بلغته هو، وليس تعبيرًا عن القرآن كقرآن .
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 10:55 م
أخي الكريم : ليست من أخلاقي إهمال سؤال السائلين !
لقد أجبتك في الرد الذي يسبق ردك مباشرة.
ألست قد سألت عن كتابة القرآن الكريم بحروف لاتينية على الأقل سورة الفاتحة ؟؟!!
الجواب باختصار شديد عدم جواز( الترجمة اللفظية )
أما أن تترجم معاني القرآن بشكل عام كأن تقول باللاتينية تتحدث سورة ا لفاتحة عن حمد وثناء العبد لربه وإخلاص العبادة له وووو.. فلا بأس به .. وهذا بالضبط كما تقوم به وزارة الشؤون الإسلامية حين طباعتها للمصاحف.
أما أن تترجم له باللأتينية ( الحمد لله ) ( رب العالمين ) فإن هذه الترجمة غير جائزة والحكمة من ذلك مدرجة في الرد السابق لردك..
أرجو أن أكون قد أفدتك
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 11:53 م
سألتُ البحار بعينيكِ يوماً :
هل العدل أن أرتجي في حياتي ابتسامك
ثم يضيع ولا ألتقيه ؟
وأن ألهث العمر خلف السراب
وأحمل بين ضلوعي العذاب
ويسكر بالدمع هذا الزمان؟
ويغري بنا الحزن
يخنق فينا ابتساماتنا
ولو أننا
نروح ونغدو بأشواقنا
مدونه جميله وشاعر تفنن بانتقاء حروفه .. هاني احمد .. مبدع ماكتبته ..
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 10:53 ص
الأخت العزيزة / منى القحطاني
أولا : أود أن أشكرك من أعمق أعماقي على هذا الرد الكافي الشافي ، فأنت بحق قد أتعبت نفسك جدا في سبيل الرد على سؤالي .
ثانيا : عندما أرسلت ردي با لأمس أرسلته وكتبت ما كتبته لأنني رأيتك قد قمت بالرد على أحد الإخوة ممن علقوا على مدونتك رغم أنني سألت قبله . وفي هذا الوقت لم يكن ردك المطول هذا قد ظهر عندي في مدونتي وإلا على الأقل كان الموقع قد أعطاني تنبيها بوجود رد ما .
هذا ما أردت توضيحه لحضرتكم ، إذ أنني لا يمكن أن أرسل عتابا كهذا بينما أنت قد قمت بالرد فعلا أليس كذلك ؟
تحياتي لك أختي الكريمة على هذا الجهد الذي أرجو أن يكون في ميزان حسناتك إن شاء الله .
وقد اتصلت بمكتب الدكتور يوسف القرضاوي هنا في الدوحة ، وأفاد فضيلته بعدم جواز كتابة القرآن الكريم بالأحرف اللاتينية إطلاقا للأسباب التي ذكرتها يا سيدتي في ردك الجليل وزاد فضيلته : إن الله عز وجل قال : (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ) وشرح معنى ذلك فقال : تسجيل سورة الفاتحة فقط بصوت أحد القراء المعروفين بإجادتهم للأحكام ووضعها على الموبايل الخاص بهذه الأخت بحيث تستمع للسورة في أي وقت من الليل أو النهار حتى أثناء العمل يساعدها إن شاء الله على حفظ السورة من كثرة الترديد .
والله تعالى الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 10:55 ص
الغالية / سارة
لكم أسعدني مرورك هنا ، وأسعدني أكثر أن مقطعا من مقاطع القصيدة قد أعجبك ، وأعدك بالمزيد والجديد من الشعر إن شاء الله
أخوك / هاني أحمــد
أغسطس 2nd, 2008 at 2 أغسطس 2008 9:26 م
يمر الزمان ..
وتبقين عمرا
وشمساً على الدرب أشتاقها
وأمضي أحن إلى دفئها
وأسقط أمطار وجد على أرضها
فتروي جفاف القلوب بنبض الأمل
وتبقين دوما
شراع النجاة من العاصفات
دمت متألقا