تحت أطباق الثرى
كتبهاهاني أحمـــد ، في 30 ديسمبر 2008 الساعة: 23:09 م
سقط القناع ..
والآن نعرف من يبيع كرامة العربي في هذا الزمن ..
الآن نعرف من يبيح العرض في الطرقات تنهشه الثعالب والضباع ..
ذاع الخداع ..
والليث ما ترك العرين لضعفه
بل كي يدافع عن ثرى الأوطان ..
يا أيها الأسد المهابْ :
ليس الزئير يرد معتديا جباناً عن عرينك ..
مزقه بالأظفار والأنياب ..
احمل سلاحك لا تخف – في الحق – يوما
سطوة المحتل في أرض الوطن ..
احمل سلاحك لا تهن ..
فالضعف عار سوف يرويه الزمن ..
حطم قيودك وانتفض ..
لا تنتظر من قد يجيء إليك
يحمل في يديه مشاعل الحريةْ ..!
فالناس قد شغلتهم الأهواء والأضواء
والقصص الجميلة في الليالي القمرية ..
يا سيدي الملك المطاع :
ثار الجياع ..
والجوع يا مولاي فينا دائم ..
كي نزرع الرعب المزلزل من أتونا معتدين
ومن أتونا بالدموع ..
جئنا رحابك نستدين عروبةً .. وكرامةً ..
جئناك والغضب المروع دافق
ينسال عبر حروفنا .. أفعالنا ..
فرددتنا
والشوق للجنات يلهو في الضلوع ..
ورددتنا عند الحدود
لقد أزال هواننا كل الحدود ..
نحن الجياع ونبتغي شهادةً ..
فاحذر إذا ثار الجياع ..
يا سيدي :
لا الرقص في بيروت ينفعنا
ولا عند الهرم ..
أو وسط أقداح المدامة
عند أمريكا وصهيون الأمير المحترم ..
أو وسط أشلاء العراق المضطهد ..
أطلق سراح مجاهد
ما فر في كل المشاهد
بل صمد ..
يكفي التمسح تحت أعتاب العدو المغتصب ..
عباسُ ، قد عجزت لغاتك كلها
أن تسترد حقوقنا ..
فاصمت !
وأخرسْ كل تلك الألسنة ..
ولتعلُ فيما بيننا لغة الجحيم المتقد ..
********
حان الوداع ..
واليوم ينجدنا من الماضي خيال العظماء ..
ونقول كنا ذات يوم سادةً .. أو زعماء ..
حقٌ .. ولكن ..!!
من لنا بابن الوليد اليوم يرجع حقنا ؟؟؟
أو كيف بالفاروق يأخذ ثأرنا ؟؟
بل إن مولانا صلاح الدين يأبى
أن يعود لعالمٍ
بلغت به هذي الوضاعة حدَّها ..
وأفرخت فيه المهانة عارَها ..
أيا صلاح الدين لا تعجبْ ..
فما تبقى من ضياء القدس في عيني وعينكَ
تمتطيه الآن أشباحُ الظلام ..
تدوسه الأقدامُ ..
تسحقه عساكرُ أبرهةْ ..!!!
(تمت)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدب ، شعر ، منوعات, اجتماعي , حب ، عشق ، شوق ، لقاء ، فراق ، أمل ، يأس | السمات:أدب ، شعر ، منوعات, اجتماعي , حب ، عشق ، شوق ، لقاء ، فراق ، أمل ، يأس
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























